يُرِيدُ أَنَّهُ فِي كَثْرَةِ عِلْمِهِ وَمَا جَمَعَهُ وَادَّخَرَهُ مِنْهُ كَالْحِمْلِ العَظِيمِ مِنَ المَتاعِ. وَرَواهُ بَعْضُ المُحَدِّثِينَ (زُمَّلًا) (¬١)، وَلا وَجْهَ لَهُ؛ لأَنَّهُ الضَّعِيفُ، وَإِنَّمَا يَكُونُ بِمَعْنَى العَظِيمِ الإِزْمَوْلُ: وَهُوَ الشَّيْخُ الكَبِيرُ، وَيُقَالُ [لِلهَرِم مِنَ الوُعُولِ] (¬٢) إِزْمَوْلٌ. قالَ مَكْحُولٌ (¬٣): كانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُونَ: «أَتْبَعُنا لِلعِلْمِ بِالعَمَلِ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵃» (¬٤).
• (زمم) فِي الحَدِيثِ: «لا زِمامَ وَلا خِزامَ فِي الإِسْلامِ» (¬٥).
أَرادَ ما كانَ عُبّادُ بَنِي إِسْرائِيلَ يَفْعَلُونَ مِنْ زَمِّ الأُنُوفِ (¬٦) وَخَزْمِ (¬٧) التَّراقِي فِي العِبادَةِ وَشَدِّها إِلَى حِيطانِ بَيْتِ المَقْدِسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ