وُجُوهِ التَّبَتُّلِ (¬١) وَالرَّهْبانِيَّةِ (¬٢). بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ فِي الإِسْلامِ، وَأَنَّهُ [بُعِثَ] (¬٣) بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ.
وَفِي حَدِيثِ أُسامَةَ: «كانَ ﵇ يَتَكَلَّمُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ زَامٌّ» (¬٤).
[قالَ الحَرْبِيُّ] (¬٥): «أَيْ: فَزِعٌ» (¬٦)، وَيَحْتَمِلُ [أَنَّهُ] (¬٧) أَرادَ (¬٨) ساكِتٌ، وَقِيلَ: أَرادَ أَنَّهُ رافِعٌ رَأْسَهُ لا يُقْبِلُ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَمَلَ الذِّئْبُ السَّخْلَةَ زامًّا بِها، أَيْ: رافِعًا رَأْسَهُ (¬٩).
وَفِي الحَدِيثِ ذَكَرَ «زَمْزَمَ» (¬١٠).
[وَاخْتَلَفَ] (¬١١) النَّاسُ فِيهِ، فَقِيلَ: إِنَّما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ (¬١٢) لأَنَّ هَاجَرَ