• (زهر) فِي صِفَتِهِ ﵇: «أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ» (¬١).
أَيْ: أَبْيَضَ اللَّوْنِ مُشْرِقَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: سِراجٌ يَزْهَرُ (¬٢)، أَيْ: يُضِيءُ، وَسُمِّيَتِ الزُّهَرَةُ لِضَوْئِها وَحُسْنِها، وَيُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ مُسْتَنِيرٍ: زاهِرٌ، وَهُوَ أَحْسَنُ الأَلْوانِ.
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ العاشِرَةِ: «لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبارِكِ، إِذا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوالِكٌ» (¬٣).
المِزْهَرُ: العُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، وَمَعْناهُ: أَنَّ إِبْلَهُ قَدْ تَعَوَّدَتْ أَنَّهُ إِذا نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ، وَسَمِعَتْ هِيَ صَوْتَ الغِناءِ أَنَّهُ يَنْحَرُها لِلضِّيفانِ، فَتَكُونُ (¬٤) عَلَى يَقِينٍ مِنْ هَلاكِها.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَوْصَى أَبا قَتادَةَ (¬٥) بِالإِناءِ، فَقَالَ: ازْدَهِرْ بِهَذا» (¬٦).
مَعْناهُ: احْتَفِظُ بِهِ، وَلا تُضَيِّعْهُ (¬٧)، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «أَظُنُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ