بِعَرَبِيَّةٍ، كَأَنَّها نَبَطِيَّةٌ، أَوْ سُرْيانِيَّةٌ، فَعُرِّبَتْ» (¬١)، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (¬٢): هِيَ عَرَبِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي الأَشْعارِ، وَقِيلَ مَعْناهُ: افْرَحْ وَلْيُسْفِرْ وَجْهُكَ وَلْيَزْهَرْ، مِنْ قَوْلِهِمْ: هُوَ أَزْهَرُ: بَيِّنُ الزُّهْرَةِ (¬٣)، وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَنْ تَأْمُرَ صاحِبَكَ بِأَنْ يَجُدَّ (¬٤) فِيما تَأْمُرُهُ بِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِسُورَةِ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرانَ (¬٥) الزَّهْراوانِ» (¬٦).
أَيْ: المُنِيرَتانِ، وَقِيلَ: المُنِيرُ قارِئُهُما يَوْمَ القِيامَةِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي اللَّيْلَةِ الغَرّاءِ وَاليَوْمِ الأَزْهَرِ» (¬٧).
أَراد لَيْلَةَ الجُمْعَةِ وَيَوْمَ الجُمْعَةِ.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قالَ ﵇: «أَخْوَفُ [ما أَخافُ] (¬٨) عَلَيْكُمْ ما