إِصابَةٍ وَراءَ الهَدَفِ، ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِلمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ الَّذِي يُصِيبُ الحَقَّ عَلَى ضَعْفٍ، وَالقَوِيِّ الَّذِي لا يُصِيبُهُ، فَالأَوَّلُ خَيْرٌ مِنَ الثَّانِي.
• (زهو) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَزْهُو» (¬١).
وَزَهْوُهُ: أَنْ يَحْمَرَّ أَوْ (¬٢) يَصْفَرَّ وَيَبْدُوَ صَلاحُهُ. وَجَاءَ بِلَفْظٍ آخَرَ:
«نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُزْهِي» (¬٣). قالَ بَعْضُهُمْ (¬٤): زَهَا النَّخْلُ إِذا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ، وَأَزْهَى إِذا احْمَرَّ أَوِ اصْفَرَّ. وَقَالَ آخَرُونَ (¬٥): زَها يَزْهُو فِي النَّخْلِ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ يُزْهِي لا غَيْرُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «مَنِ اتَّخَذَ الخَيْلَ زُهاءً وَنِواءً (¬٦) عَلَى أَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ» (¬٧).
زُهاءُ مِنَ الزَّهْوِ: وَهُوَ الكِبْرُ وَالخُيَلاءُ.