وَفِي الحَدِيثِ: «سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (¬١).
السِّبابُ مَصْدَرُ المُسابَّةِ: وَهُوَ أَنْ تَسُبَّهُ وَيَسُبَّكَ.
• (سبت) فِي الحَدِيثِ: «يا صاحِبَ السَّبْتَيْنِ اخْلَعْ سَبْتَيْكَ» (¬٢).
النِّعالُ السَّبْتِيَّةُ: هِيَ المَدْبُوغَةُ بِالقَرَظِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو (¬٣)، قالَ (¬٤) الأَصْمَعِيُّ: «هِيَ المَدْبُوغَةُ» (¬٥). قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «كَانُوا يَلْبَسُونَها فِي الجَاهِلِيَّةِ غَيْرَ مَدْبُوغَةٍ، إِلَّا أَهْلَ السَّعَةِ مِنْهُمْ، وَكَانُوا يَتَمَدَّحُونَ بِلُبْسِها» (¬٦). وَقالَ بَعْضُهُمْ: يُقالُ: السِّبْتُ: هِيَ المَحْلُوقَةُ الشَّعَرِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: سَبَتَ رَأْسَهُ وَسَبَدَه إِذا حَلَقَهُ. وَقالَ الهَرَوِيُّ: «سُمِّيَتْ (¬٧) سِبْتِيَّةً لأَنَّها انْسَبَتَتْ بِالدِّباغِ، أَيْ: لانَتْ، يُقالُ: رُطَبٌ مُنْسَبِتَةٌ، أَيْ: لَيِّنَةٌ» (¬٨)، وَالأَصْلُ ما ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٩) وَالأَصْمَعِيُّ.