وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَسْعُودٍ (¬١) دَخَلَ عَلَيْهِ، وَقَدْ أَسَنَّ وَطالَ عُمْرُهُ، فَقَالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: كَيْفَ حالُكَ؟. فَذَكَرَ مِنْ سُوءِ حالِهِ كَلامًا إِلَى أَنْ قالَ: «ما تَسْأَلُ عَمَّنْ كَثُرَ ارْتِعاشُهُ، وَقَلَّ انْحِياشُهُ، وَنَوْمُهُ (¬٢) سُباتٌ» (¬٣).
وَهُوَ القَلِيلُ مِنْهُ بِحَيْثُ لا يَبْلُغُ حَدَّ الاسْتِراحَةِ بِكَمالِهِ.
• (سبج) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ (¬٤): «وَعَلَى المَرْأَةِ سُبَيِّجٌ لَها» (¬٥).
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ ثَوْبٌ يُعْمَلُ مِنَ الصُّوفِ، لا أَحْسِبُهُ إِلَّا أَسْوَدَ (¬٦)، يُقالُ لَها (¬٧): السُّبْجَةُ، وَجَمْعُها سُبَجٌ، كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنَ السَّبَجِ.