وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: «السَّبِيجُ أَصْلُهُ بِالفَارِسِيَّةِ: شَبِيٌّ، فَعُرِّبَ» (¬١)، وَسُبَيِّجٌ تَصْغِيرُهُ.
• (سبح) فِي الحَدِيثِ: قالَ ﵇: «لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ (¬٢) أَقْوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِذا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لِلوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوها سُبْحَةً» (¬٣).
أَيْ: نَافِلَةً.
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: «حِجابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ» (¬٤).
قِيلَ: أَرادَ بِهِ جَلالَ وَجْهِهِ وَنُورَهُ. وَمِنْهُ: سُبْحانَ اللهِ فِي التَّنْزِيهِ وَالتَّعْظِيمِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَلَمْ أَسْمَعْ سُبُحاتٍ إِلَّا فِي هَذا الحَدِيثِ» (¬٥).