Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 111

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الحاء
  3. (سحو)

هِيَ جُسُوءُ (¬١) المَفاصِل وَثُقْلُ الأُذُنِ، وَضَعْفُ البَصَرِ.

وَقَوْلُهُ: «سُحِلَتْ مَرِيرَتُهُ بِالنَّقْضِ»، السَّحْلُ: أَنْ يُفْتَلَ الغَزْلُ طَاقَةً واحِدَةً، يُقالُ: خَيْطٌ سَحِيلٌ، أَرادَ انْحِلالَ بَدَنِهِ، وَضَعْفَ قُواهُ.

«وَأَجِمَ النِّساءَ»: أَيْ: مَلَّهُنَّ وَعافَهُنَّ بَعْدَ الرَّغْبَةِ فِيهِنَّ (¬٢).

وَقَوْلُهُ: «قَلَّ انْحِياشُهُ»: أَيْ: حَرَكَتُهُ وَتَصَرُّفُهُ فِي الأُمُورِ. «وَالهُباتُ»: مِنَ الهَبْتِ: وَهُوَ اللِّينُ وَالاسْتِرْخاءُ، وَيُقالُ: فِي فُلانٍ هَبْتَةٌ، أَيْ: ضَعْفُ عَقْلٍ، وَلَوْ قِيلَ: وَنَوْمُهُ هَبَّاتٌ مِنْ هَبَّ النَّائِمُ مِنْ نَوْمِهِ إِذا اسْتَيْقَظَ لَكَانَ وَجْهًا، وَلَكِنَّ الرِّوايَةَ مُتَّبَعَةٌ. «وَالخُفاتُ»: ضَعْفُ الحِسِّ، وَالخُفُوتُ: خَفْضُ الصَّوْتِ، وَمِنْهُ المُخافَتَةُ فِي الكَلامِ.

• (سحو) فِي حَدِيثِ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهَا أَتَتْ بِكَتِفٍ (¬٣) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَتْ تَسْحاها لَهُ» (¬٤).

هَكَذَا نُقِلَ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ، أَيْ: تَقْشِرُها، وَالسَّاحِيَةُ: المَطْرَةُ الَّتِي تَقْشِرُ الأَرْضَ، وَمِنْهُ المِسْحَاةُ (¬٥)، يُقالُ: سَحَوْتُ الشَّيْءَ أَسْحَاهُ وَأَسْحُوهُ (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 111 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.