هِيَ جُسُوءُ (¬١) المَفاصِل وَثُقْلُ الأُذُنِ، وَضَعْفُ البَصَرِ.
وَقَوْلُهُ: «سُحِلَتْ مَرِيرَتُهُ بِالنَّقْضِ»، السَّحْلُ: أَنْ يُفْتَلَ الغَزْلُ طَاقَةً واحِدَةً، يُقالُ: خَيْطٌ سَحِيلٌ، أَرادَ انْحِلالَ بَدَنِهِ، وَضَعْفَ قُواهُ.
«وَأَجِمَ النِّساءَ»: أَيْ: مَلَّهُنَّ وَعافَهُنَّ بَعْدَ الرَّغْبَةِ فِيهِنَّ (¬٢).
وَقَوْلُهُ: «قَلَّ انْحِياشُهُ»: أَيْ: حَرَكَتُهُ وَتَصَرُّفُهُ فِي الأُمُورِ. «وَالهُباتُ»: مِنَ الهَبْتِ: وَهُوَ اللِّينُ وَالاسْتِرْخاءُ، وَيُقالُ: فِي فُلانٍ هَبْتَةٌ، أَيْ: ضَعْفُ عَقْلٍ، وَلَوْ قِيلَ: وَنَوْمُهُ هَبَّاتٌ مِنْ هَبَّ النَّائِمُ مِنْ نَوْمِهِ إِذا اسْتَيْقَظَ لَكَانَ وَجْهًا، وَلَكِنَّ الرِّوايَةَ مُتَّبَعَةٌ. «وَالخُفاتُ»: ضَعْفُ الحِسِّ، وَالخُفُوتُ: خَفْضُ الصَّوْتِ، وَمِنْهُ المُخافَتَةُ فِي الكَلامِ.
• (سحو) فِي حَدِيثِ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهَا أَتَتْ بِكَتِفٍ (¬٣) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَتْ تَسْحاها لَهُ» (¬٤).
هَكَذَا نُقِلَ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ، أَيْ: تَقْشِرُها، وَالسَّاحِيَةُ: المَطْرَةُ الَّتِي تَقْشِرُ الأَرْضَ، وَمِنْهُ المِسْحَاةُ (¬٥)، يُقالُ: سَحَوْتُ الشَّيْءَ أَسْحَاهُ وَأَسْحُوهُ (¬٦).