زَيْنَبُ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى زَيْنَبَ [فَقَالَتْ: هَذِهِ زَيْنَبُ] (¬١)، فَكَفَّ (¬٢) يَدَهُ عَنْها، فَتَقاوَلَتا حَتَّى اسْتَخَبَتا» (¬٣).
مَعْناهُ: اصْطَخَبَتا مِنَ الصَّخَبِ: وَهُوَ الصَّوْتُ بِشِدَّةٍ وَخُصُومَةٍ، وَهُوَ مِنْ إِبْدَالِ الصَّادِ بِالسِّينِ.
وَمِنْ رُباعِيِّهِ: (سَخْبر).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خاصَمَ مَرْوانَ (¬٤) عِنْدَ مُعاوِيَةَ، فَرَأَى مَيْلَ مُعاوِيَةَ إِلَى مَرْوانَ، فَقَالَ لَهُ: «أَطِعِ اللهَ نُطِعْكَ، فَإِنَّهُ لا طاعَةَ لَكَ عَلَيْنا إِلّا فِي حَقِّ اللهِ، وَلا تُطْرِقْ إِطْراقَ الأُفْعُوانِ (¬٥) فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ» (¬٦).
السَّخْبَرُ: شَجَرٌ، واحِدَتُها سَخْبَرَةٌ، أَرادَ (¬٧): لا تَتَغافَلْ عَمَّا نَحْنُ فِيهِ وَتَسْكُتْ عَنْهَا مُطْرِقًا كَإِطْراقِ الأُفْعُوانِ فِي أَصْلِ (¬٨) الشَّجَرِ.