فصل السين مع الدال
• (سدد) في حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ المُخارِقِ (¬١) أَنَّهُ ﵇ رَخَّصَ فِي السُّؤالِ فِي ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ، وَذَكَرَ مِنْها: «أَنَّ الرَّجُلَ إِذا أَصابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ فَتَحِلُّ (¬٢) لَهُ المَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ سِدادًا مِنْ عَيْشٍ» (¬٣).
- بِكَسْرِ السِّينِ -، وَهُوَ مِقْدَارُ ما يُسَدُّ بِهِ الخَلَلُ، وَمِنْهُ سِدادُ القارُورَةِ، وَهُوَ صِمامُها؛ لأَنَّهُ يَسُدُّ رَأْسَها، وَأَمَّا السَّدادُ - بِالفَتْحِ - فَهُوَ مَصْدَرُ سَدَّ يَسِدُّ سَدادًا، وَهُوَ الإِصابَةُ فِي المَنْطِقِ وَالعَمَلِ (¬٤).
وَفِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الَّذِينَ يَرِدُونَ الحَوْضَ يَوْمَ القِيامَةِ: «هُمُ الَّذِينَ لا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ وَلا يَنْكِحُونَ المُنَعَّماتِ» (¬٥).
أَرادَ الَّذِينَ لا تُفْتَحُ لَهُمُ الأَبْوَابُ؛ لأَنَّهُمْ لا يُعْرَفُونَ، فَهُمْ مَسْتُورُونَ عَنِ الخَلْقِ مَجاهِيلُ.