يَتَوَسَّطْنَ الطَّرِيقَ، وَلَكِنَّهُنَّ يَمْشِينَ فِي الجَوانِبِ؛ لِئَلَّا يَخْتَلِطْنَ بِالرِّجَالِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ» (¬١).
وَقَدْ مَرَّ فِي مَوْضِعِهِ (¬٢).
فِي الحَدِيثِ: «الحَساءُ يَسْرُو عَنْ فُؤادِ السَّقِيمِ» (¬٣).
أَيْ: يَكْشِفُ عَنْهُ، يُقالُ: سَرَوْتُ الثَّوْبَ وَسَرَيْتَهُ، إِذا نَضَوْتَهُ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ إِذا رَأَى مَخِيلَةً (¬٤) تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذا مَطَرَتْ سُرِّيَ (¬٥) عَنْهُ» (¬٦).
أَيْ: كُشِفَ عَنْهُ الخَوْفُ.
وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: «يَشْتَرِطُ صاحِبُ الأَرْضِ عَلَى المُساقِي خَمَّ العَيْنِ (¬٧) وَسَرْوَ الشَّرْبِ (¬٨)» (¬٩).