يُرِيدُ تَنْقِيةَ أَنْهارِ الشَّرْبِ (¬١)، مِنْ قَوْلِكَ: سَرَوْتُ الثَّوْبَ، وَسَرَوْتُ الشَّيْءَ، إِذا نَزَعْتَهُ (¬٢).
وَفِي الحَدِيثِ: فِي قِصَّةِ أُحُدٍ: «اليَوْمَ تُسَرَّوْنَ» (¬٣).
أَيْ: يُقْتَلُ سَرِيُّكُمْ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، يُقالُ: تُشُرِّفَ القَوْمُ، إِذا أُصِيبَ شَرِيفُهُمْ، وَتُكُمُّوا، إِذا أُصِيبَ كَمِيُّهُمْ (¬٤)، وَاسْتِيدَ القَوْمُ، إِذا أُصِيبَ سَيِّدُهُمْ، وَاسْتِيدَ فِيهِمْ، إِذا خُطِبَ إِلَى سَادَتِهِمْ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَيَأْتِيَنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ حَظُّهُ أَوْ حَقُّهُ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِي بِسَرْوِ حِمْيَرَ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ» (¬٥).
السَّرْوُ: ما انْحَدَرَ مِنْ حُزُونَةِ الجَبَلِ وَارْتَفَعَ عَنْ مُنْحَدَرِ الوادِي، فَما بَيْنَهُما سَرْوٌ (¬٦)، وَهُوَ الخَيْفُ أَيْضًا (¬٧).
• (سرى) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ السَّبْعِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ مُوسَى كَانُوا