قَوْلُهُ: «مِمَّا سَعِدَ بِالماءِ»، أَيْ: ما جاءَهُ مِنَ الماءِ سَيْحًا (¬١) لا يَحْتاجُ إِلَى دالِيَةٍ (¬٢)، وَقِيلَ: ما جاءَهُ الماءُ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ، وَسَعِيدُ الأَرْضِ: النَّهْرُ الَّذِي يَسْقِيها (¬٣).
وَفِي الحَدِيثِ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ، فَيُنْضَحُ عَلَيْهِمْ مِنْ ماءٍ، يُقالُ لَهُ: الْحَيا، فَيَهْتَزُّ أَحَدُهُمْ (¬٤) كَأَنَّهُ سَعْدانَةٌ» (¬٥).
هُوَ نَبْتٌ مِنَ الأَحْرارِ ذُو شَوْكٍ مُفَلْطَحٍ، شُبِّهَتْ بِهِ سَعْدَانَةُ الثَّدْيِ مِنَ الإِنْسانِ: وَهُوَ ما اسْتَدَارَ مِنَ السَّوادِ حَوْلَهُ.
وَفِي خُطْبَةِ الحَجّاجِ: «انْجُ سَعْدٌ فَقَدْ قُتِلَ سُعَيْدٌ» (¬٦).
وَهُوَ مَثَلُ (¬٧). ذَكَرَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ (¬٨) أَنَّهُ كَانَ لِضَبَّةَ ابْنانِ: سَعْدٌ وَسُعَيْدٌ، فَخَرَجا يَطْلُبانِ إِبِلًا لَهُما، فَرَجَعَ سَعْدٌ، وَلَمْ يَرْجِعْ سُعَيْدٌ،