الأَسْفارُ: المُسافِرُونَ، أَيْ: رُمُوا بِالحِجَارَةِ حَيْثُ كانُوا، فَأُلْحِقُوا بِأَهْلِ المَدِينَةِ حَتَّى عَمَّهُمُ العَذابُ، يُقالُ: سافِرٌ وَسَفْرٌ، ثُمَّ الأَسْفَارُ جَمْعُ الجَمْعِ.
وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ: «لَوْلا أَصْواتُ السَّافِرَةِ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ (¬١) الشَّمْسِ» (¬٢).
السّافِرَةُ: أُمَّةٌ مِنَ الرُّومِ، فِي تَفْسِيرِ الحَدِيثِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «صَلُّوا المَغْرِبَ وَالفِجاجُ مُسْفِرَةٌ» (¬٣).
أَيْ: بَيِّنَةٌ مُضِيئَةٌ لا تَخْفَى.
• (سفع) فِي الحَدِيثِ، أَنَّ أَبا عَمْرٍو النَّخَعِيَّ (¬٤) قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ[فِي وَفْدٍ مِنَ النَّخْعِ] (¬٥)، وَذَكَرَ رُؤْيا رآها فِي طَرِيقِهِ، وَفِيها «جَدْيٌ أَسْفَعُ» (¬٦).
وَهُوَ الَّذِي أَصابَ خَدَّهُ لَوْنٌ يُخالِفُ سائِرَ لَوْنِهِ مِنْ سَوادٍ أَوْ حُمْرَةٍ أَوْ