غَيْرِها، وَيُقالُ لِلثَّوْرِ الوَحْشِيِّ: أَسْفَعُ (¬١).
وَمِنْهُ الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنا وَسَفْعاءُ الخَدَّيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ كَهَاتَيْنِ» (¬٢).
يُرِيدُ السَّبّابَةَ وَالوُسْطَى؛ لأَنَّها أَقامَتْ عَلَى وَلَدِها بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِها لا تُضَيِّعُهُمْ، فَبَذَلَتْ حُسْنَ وَجْهِها، وَحُرَّ مُحَيَّاها فِي القِيامِ عَلَيْهِمْ حَتَّى اسْوَدَّتْ (¬٣).
وَمِنْهُ «أَنَّ السَّفْعاءَ بِنْتَ سَعْدٍ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ سَفْعٍ بِوَجْهِها، فَقالَتْ: إِنْ كَانَ (¬٤) حَدَثًا فَاقْشِرِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَدَثًا فَلَا تَقْشِرِيهِ» (¬٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ رَأَى جارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَرَأَى بِها سَفْعَةً، فَقالَ: إِنَّ بِها نَظْرَةً فَاسْتَرْقُوا لَها» (¬٦).
[أَرادَ بِالسَّفْعَةِ: أَنَّ الشَّيْطانَ أَصابَها.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّ بِها سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطانِ» (¬٧)] (¬٨).