أَيْ: صِرْتَ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ (¬١) أَيْ: صارَ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ قالَ لِلمُحْرِمِ الَّذِي قَتَلَ ظَبْيًا: «خُذْ شَاةً فَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا، وَأَسْقِ إِهابَها» (¬٢).
أَي: اجْعَلْهُ سِقاءً لِغَيْرِكَ، يُقالُ: أَسْقِنِي إِهابَكَ، أَي: اجْعَلْهُ لِي سِقاءً. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: «أَسْقَيْتُ فُلانًا، أَيْ: وَهَبْتُ لَهُ إِهابًا؛ لِيَتَّخِذَ مِنْهُ سِقاءً، وَأَسْقَيْتُهُ سِقاءً، أَيْ: وَهَبْتُ لَهُ سِقاءً مَعْمُولًا» (¬٣).
وَفِي حَدِيثِ مُعاذٍ (¬٤): «رُبْعُ المَسْقَوِيِّ» (¬٥).
وَهُوَ الَّذِي يُسْقَى بِالسَّيْحِ، يُرِيدُ رُبْعَ العُشْرِ.
وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، أَنَّهُ ذَكَرَ سِيرَتَهُ فِي خِلافَتِهِ، وَبَذْلَهُ الجُهْدَ فِي إِيصالِ الحُقُوقِ إِلَى مُسْتَحِقِّيها: «وَأَبْلَغْتُ الرّاتِعَ مِسْقاتَهُ» (¬٦).