فِي بَنِي فُلانٍ سَلَّةٌ، إِذا كَانُوا يَسْرِقُونَ.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلِيلِ الجَنَّةِ» (¬١).
وَهُوَ صافِي شَرابِها، كَأَنَّهُ سُلَّ، أَيْ: خُلِصَ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ.
• (سلم) فِي الحَدِيثِ: «عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ» (¬٢).
السُّلامَى فِي الأَصْلِ: عَظْمٌ يَكُونُ فِي فِرْسِنِ البَعِيرِ (¬٣)، يُقالُ: هُوَ آخِرُ ما يَبْقَى فِيهِ المُخُّ مِنَ البَعِيرِ وَالعَيْنِ، فَمَعْناهُ: عَلَى كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظامِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَتَى الحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ» (¬٤).
قِيلَ: هُوَ افْتِعالٌ مِنَ السَّلامِ بِمَعْنَى التَّحِيَّةِ، كَأَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَحَيَّاهُ، وَقِيلَ: هُوَ افْتِعالٌ مِنَ السِّلامِ، وَهِيَ الحِجَارَةُ، واحِدَتُها سَلِمَةٌ،