كَأَنَّ الأَرْضَ خاصَّةً تَسْمَعُها وَتُبْصِرُها عَلَى طَرِيقِ ضَرْبِ المَثَلِ، لَا أَنَّ الأَرْضَ تَسْمَعُ وَتُبْصِرُ، وَلَكِنْ مِثْلُ هَذا يَأْتِي (¬١) فِي الكَلامِ (¬٢) كَقَوْلِهِ: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (¬٣)﴾ (¬٤)، «وَأُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا وَنُحِبُّهُ (¬٥)».
وَفِي حَدِيثِ الحَجّاجِ: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمّالِهِ أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ فُلَانًا مُسَمَّعًا مُزَمَّرًا» (¬٦).
أَيْ: مُقَيَّدًا مُسَوْجَرًا، وَالمِسْمَعُ (¬٧) مِنْ أَسْمَاءِ القَيْدِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «وَرَأْسُهُ مُتَمَزِّقُ الشَّعَرِ سَمَعْمَعٌ» (¬٨).
وَهُوَ لَطِيفُ الرَّأْسِ صَغِيرُهُ.
• (سمك) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ فِي دُعائِهِ: «يا بَارِئَ المَسْمُوكاتِ» (¬٩).