Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. باب حرف الهمزة
  2. فصل الهمزة مع الدال
  3. (أدب)

فصل الهمزة مع الدال

• (أدب) في الحديث: «الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللهِ» (¬١) يروى: مَأْدُبَةٌ وَمَأْدَبَةٌ.

الْمَأْدُبَةُ: مَدْعَاةٌ لِلضِّيَافَةِ يَصْنَعُهَا الرَّجُلُ، يدعو إِلَيْهَا النَّاسَ، يقال: أَدَبَ الْقَوْمَ يَأْدِبُهُمْ أَدْبًا، أَيْ: دَعَاهُمْ.

أراد أنَّ القرآنَ صنيع صنعه الله - تعالى - لِلنَّاسِ، دعاهم إِلَيْهِ، فلهم فيه خيرٌ ومنافع.

قال الْهَرَوِيُّ (¬٢): «وسمي الأَدَبُ أَدَبًا؛ لأَنَّهُ يَدْعُو إِلى الْمَحَامِدِ» وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فَعَلًا بِمَعْنَى مَفْعُول، أَيْ: يُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ.

ومنه في حديث كعب، وَذَكَرَ مَلْحَمةً: «إِنَّ لِلهِ مَأْدُبَةً مِنْ لُحُومِ الرُّومِ» (¬٣).

أراد أَنَّ اللهَ يَقْتُلُ الرُّومَ بِمُرُوجِ عَكَّا، (وهو موضع) فتنتاب لُحُومَهُمْ السِّبَاعُ وَالطَّيْرُ منها، فَكَأَنَّ ذَلِكَ مَأْدُبَةُ اللهِ.

وَالْمَأْدَبَةُ بِالْفَتْحِ: مَفْعَلَةٌ مِن الأَدَبِ بِمَعْنَى الأَوَّلِ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 1، ص 189 (SanadKitab #30176, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.