Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 218

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الواو
  3. (سود)

الأَساوِدُ: الشُّخوصُ مِنَ المَتاعِ، وَكُلُّ شَخْصٍ سَوادٌ، وَجَمْعُ السَّوادِ أَسْوِدَةٌ، ثُمَّ الأَساوِدُ جَمْعُ الجَمْعِ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوادَيْنِ، فَإِنَّهُ يَخافُكَ كَمَا تَخافُهُ» (¬١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَمَرَ بِسَوادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى» (¬٢).

هُوَ الكَبِدُ وَالكُلْيَةُ، وَما يُشْبِهُ ذَلِكَ مِمَّا يُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الذَّبِيحَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوادٍ» (¬٣).

مَعْناهُ: أَنَّ حَدَقَتَهُ سَوْداءُ، وَأَرادَ عَيْنَها فَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَقَوائِمُها سُودٌ، وَالمَوْضِعُ الَّذِي يَلِي الأَرْضَ مِنْهُ إِذا بَرَكَ أَسْوَدُ (¬٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «لَتَعُودُنَّ بَعْدِي أَساوِدَ صُبًّا» (¬٥).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 218 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.