الأَساوِدُ: الشُّخوصُ مِنَ المَتاعِ، وَكُلُّ شَخْصٍ سَوادٌ، وَجَمْعُ السَّوادِ أَسْوِدَةٌ، ثُمَّ الأَساوِدُ جَمْعُ الجَمْعِ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوادَيْنِ، فَإِنَّهُ يَخافُكَ كَمَا تَخافُهُ» (¬١).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَمَرَ بِسَوادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى» (¬٢).
هُوَ الكَبِدُ وَالكُلْيَةُ، وَما يُشْبِهُ ذَلِكَ مِمَّا يُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الذَّبِيحَةِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوادٍ» (¬٣).
مَعْناهُ: أَنَّ حَدَقَتَهُ سَوْداءُ، وَأَرادَ عَيْنَها فَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَقَوائِمُها سُودٌ، وَالمَوْضِعُ الَّذِي يَلِي الأَرْضَ مِنْهُ إِذا بَرَكَ أَسْوَدُ (¬٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «لَتَعُودُنَّ بَعْدِي أَساوِدَ صُبًّا» (¬٥).