Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 221

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الواو
  3. (سور)

أَيْ: طَعَامًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ، وَقِيلَ (¬١): هُوَ كَلامُ الفُرْسِ، تَكَلَّمَ بِهِ ﵇ (¬٢).

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّها ذَكَرَتْ زَيْنَبَ، فَقَالَتْ: «كُلُّ خِلالِها مَحْمُودٌ ما خَلا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ» (¬٣).

أَيْ: ثَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ. يُقالُ: سارَ الرَّجُلُ يَسُورُ، وَيُقالُ لِلْمُعَرْبِدِ: سَوّارٌ؛ لأَنَّهُ يَثُورُ إِلَى النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الحَسَنِ (¬٤): «ما مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ للهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتانِ، فَإِنْ كانَتِ الأُوْلَى للهِ … » (¬٥).

مَعْناهُ: ثارَ فِي قَلْبِهِ ثائِرانِ. وَالسَّوْرَةُ: سَوْرَةُ الشَّرابِ وَثَوَرَهُ (¬٦) فِي الرَّأْسِ، وَسَوْرَةُ السُّلْطانِ: سَطْوَتُهُ وَاعْتِداؤُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لا يَضُرُّ الحائِضَ وَالجُنُبَ أَنْ لا تَنْقُضَ شَعَرَها إِذا

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 221 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.