أَيْ: طَعَامًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ، وَقِيلَ (¬١): هُوَ كَلامُ الفُرْسِ، تَكَلَّمَ بِهِ ﵇ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّها ذَكَرَتْ زَيْنَبَ، فَقَالَتْ: «كُلُّ خِلالِها مَحْمُودٌ ما خَلا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ» (¬٣).
أَيْ: ثَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ. يُقالُ: سارَ الرَّجُلُ يَسُورُ، وَيُقالُ لِلْمُعَرْبِدِ: سَوّارٌ؛ لأَنَّهُ يَثُورُ إِلَى النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الحَسَنِ (¬٤): «ما مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ للهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتانِ، فَإِنْ كانَتِ الأُوْلَى للهِ … » (¬٥).
مَعْناهُ: ثارَ فِي قَلْبِهِ ثائِرانِ. وَالسَّوْرَةُ: سَوْرَةُ الشَّرابِ وَثَوَرَهُ (¬٦) فِي الرَّأْسِ، وَسَوْرَةُ السُّلْطانِ: سَطْوَتُهُ وَاعْتِداؤُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لا يَضُرُّ الحائِضَ وَالجُنُبَ أَنْ لا تَنْقُضَ شَعَرَها إِذا