أَصابَ الماءُ سُورَ الرَّأْسِ» (¬١).
يُرِيدُ: أَعْلَى الرَّأْسِ، وَكُلُّ مُرْتَفَعٍ سُورٌ، وَمِنْهُ سُورُ البِناءِ. وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «شَوْرَ الرَّأْسِ» (¬٢). قالَ الخَطَّابِيُّ (¬٣): «وَأَنَا لا أَعْرِفُهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ «شَوَى الرَّأْسِ» (¬٤)، جَمْعُ شَوَاةٍ: وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ» (¬٥).
وَفِي حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ (¬٦)، أَنَّهُ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أَنَّ الرَّجُلَ إِذا دَخَلَ الجَنَّةَ فَرَأَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ أَخَذَهُ سِوارُ (¬٧) فَرْحَةٍ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَمُوتَ لَمَاتَ مِنْها» (¬٨).