فصل السين مع الهاء
• (سهب) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْهَبِينَ» (¬١).
يُقَالُ: رَجُلٌ مُسْهَبٌ وَمِسْهَكٌ وَمِهَتٌّ، إِذا كَانَ كَثِيرَ الكَلامِ. وَالقِياسُ مُسْهِبٌ، إِلَّا أَنَّهُ نادِرٌ شَاذٌّ فِيهِ. وَفِي قَوْلِهِمْ (¬٢): أَلْفَجَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلْفَجٌ (¬٣)، أَيْ: أَفْلَسَ، وَأَحْصَنَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُحْصَنٌ (¬٤)، وَيُقالُ: الإِسْهَابُ مُشْتَقٌّ مِنَ السَّهْبِ (¬٥)، وَهِيَ الأَرْضُ الواسِعَةُ، وَكُلُّ مَنْ تَوَسَّعَ فِي شَيْءٍ، فَقَدْ أَسْهَبَ فِيهِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ ﵇ بَعَثَ خَيْلًا فَأَسْهَبَتْ شَهْرًا، لَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا خَبَرٌ، فَنَزَلَتْ سُورَةُ ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾» (¬٦).