بَيْنَ الدَّارَيْنِ، وَقِيلَ (¬١): السَّهْوَةُ: الكُنْدُوجُ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «حَتَّى يَغْدُوَ الرَّجُلُ عَلَى البَغْلَةِ السَّهْوَةِ فَلَا يُدْرِكُ أَقْصاها» (¬٣).
يَعْنِي الكُوفَةَ (¬٤)، يُقالُ: بَغْلَةٌ سَهْوَةٌ إِذا كانَتْ لَيِّنَةَ السَّيْرِ لا تُتْعِبُ راكِبَها، كَأَنَّها تُساهِيهِ، وَالمُساهاةُ: المُياسَرَةُ، وَلا يُقالُ: بَغْلٌ سَهْوٌ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ: افْعَلْ ذَلِكَ سَهْوًا رَهْوًا، أَيْ: سَاكِنًا بِغَيْرِ شِدَّةٍ وَعَناءٍ» (¬٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «عَمَلُ الجَنَّةِ حَزْنَةٌ بِرَبْوَةٍ، وَعَمَلُ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ» (¬٦).
السَّهْوَةُ: الأَرْضُ اللَّيِّنَةُ التُّرْبَةِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: «وَحُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكارِهِ، وَحُفَّتِ النارُ بِالشَّهَوَاتِ» (¬٧).