وَقَتَلْنا سَيِّدَ الخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ … قَدْ رَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَهُ» (¬١)
قِيلَ: أَصابَتْهُ الجِنُّ بِعُيُونِها، فَعَبَّرَ بِالسَّهْمَيْنِ عَنِ العَيْنَيْنِ، وَالعَرَبُ تُكَنِّي بِالسِّهامِ عَنِ العُيُونِ، وَيُقالُ: عُيُونُ الجِنِّ أَنْفَذُ مِنْ أَسِنَّةِ الرِّماحِ.
• (سهو) في الحَدِيثِ: «دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي البَيْتِ سَهْوَةٌ عَلَيْهَا سِتْرٌ» (¬٢).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «وَهِيَ كَالصُّفَّةِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ البَيْتِ» (¬٣). وَقالَ غَيْرُهُ: هُوَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطَّاقِ يُوضَعُ عَلَيْهِ الشَّيْءُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «هِيَ بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الأَرْضِ وَسَمْكُهُ مُرْتَفِعٌ مِنَ الأَرْضِ شَبِيهٌ بِالخِزانَةِ الصَّغِيرَةِ يَكُونُ فِيها المَتاعُ» (¬٤). وَقِيلَ (¬٥): السَّهْوَةُ: الكَوَّةُ (¬٦)