Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 235

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الياء
  3. (سيب)

فصل السين مع الياء

• (سيب) وَفِي الحَدِيثِ: «وَفِي السُّيُوبِ الخُمْسُ» (¬١).

وَهِيَ الرِّكازُ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَلا أُراهُ إِلَّا مِنَ السَّيْبِ: وَهُوَ (¬٢) العَطِيَّةُ، فَهُوَ مِنْ عَطاءِ اللهِ ﷿» (¬٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِما» (¬٤).

مَعْناهُ: مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، أَوْ أَعْتَقَ عَبْدًا سائِبًا فَذاكَ لِيَوْمِ القِيامَةِ لا يَنْبَغِي أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الانْتِفاعِ بِشَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى لَوْ مَاتَ المُعْتَقُ، فَلا وارِثَ لَهُ إِلَّا المُعْتِقُ بِحَقِّ الوَلاءِ، وَلَهُ أَمْوالٌ فَمِنَ الأَفْضَلِ وَالأَوْلَى أَنْ يَجْعَلَ ما خَلَّفَهُ عَتِيقُهُ فِي الخَيْرِ وَالصَّدَقَةِ وَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ وَإِنْ كَانَ حَلالًا لَهُ؛ لأَنَّهُ مِمَّا حَصَلَ مِنْ جِهَةِ الخَيْرِ الَّذِي قَدَّمَهُ، وَالسَّائِبَةُ: النَّاقَةُ الَّتِي تُسَيَّبُ (¬٥) فَلا تُمْنَعُ مِنْ مَرْعًى، وَكَانُوا يَقُولُونَ عِنْدَ القُدُومِ مِنْ سَفَرٍ أَوِ البُرْءِ مِنْ مَرَضٍ: نَاقَتِي سَائِبَةٌ، وَمِنْهُ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 235 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.