Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. باب حرف الهمزة
  2. فصل الهمزة مع
  3. (أرب)

فصل الهمزة مع الراء ثم سائر الحروف بعدها

• (أرب) في حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂: «كَانَ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» (¬١).

الإِرْبُ: الْحَاجَةُ. وَهِيَ الْمَأْرُبَةُ. أَرَادَتْ أَنَّهُ كَانَ غَالِبًا لِهَوَاهُ، يَمْلِكُ نَفْسَهُ وَهُوَ فِي الْكَلَامِ الْمَعْرُوفِ: الأَرَبْ أَوِ الإِرْبَةُ، بِمَعْنَى الْحَاجَةِ، فَإِنْ كَانَ الأَوَّلُ مَحْفُوظًا فَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الأَرَبُ، وَالإِرْبَةُ، وَالإِرْبُ. وَالإِرْبُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعُضْوِ، وَجَمْعُهُ: آرَابٌ. فَيَحْتَمِلُ أَنَّهَا أَرَادَتْ: كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِعُضْوِهِ؛ لأَنَّهَا ذَكَرَتْ التَّقْبِيلَ فِي الصَّوْمِ، فَأَرَادَتْ قُدْرَتَهُ عَلَى حِفْظِ نَفْسِهِ عَنِ الْمُوَاقَعَةِ فِي مَحْظُورِ الصَّوْمِ. والله أعلم.

وفي الحديث: «أَنَّ سَائِلًا اعْتَرَضَ النَّبِيَّ ﷺ فِي طَرِيقِهِ لِيَسْأَلَهُ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ. فَقَالَ ﷺ: دَعُوهُ، أَرِبَ. مَالَهُ؟» (¬٢).

قال بعضهم: أَيْ احْتَاجَ فَسَأَلَ. فَمَا لَهُ؟

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 1، ص 196 (SanadKitab #30176, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.