قالَ: «فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً» (¬١).
وَهِيَ السِّقاءُ مِنَ الأَدَمِ، يُقالُ: أَفِيقٌ وَأَفَقٌ، كَما يُقالُ: أَدِيمٌ وَأَدَمٌ.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: «كُنْتُ مَعَهُ ﵇ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنا إِلَى مَشْرَعَةٍ، فَقالَ: أَلا تُشْرِعُ يَا جابِرُ» (¬٢)؟.
المَشْرَعَةُ وَالشَّرِيعَةُ: مَوْرِدُ الشَّارِبَةِ مِنَ الماءِ، يُقالُ: شَرَعَتِ الدَّوابُّ فِي الماءِ تَشْرَعُ شَرَعًا (¬٣) وَشُرُوعًا، أَيْ: دَخَلَتْ، ثُمَّ قالَ: «فَنَزَلَ ﵇ وَأَشْرَعْتُ» (¬٤). وَالإِشْرَاعُ يُسْتَعْمَلُ فِي فَتْحِ بَابٍ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ، وَكَذَلِكَ: فِي تَسْدِيدِ الرُّمْحِ قِبَلَ إِنْسَانٍ، وَأَمَّا (¬٥) فِي وُرُودِ الماءِ وَدُخُولِهِ فَلا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا الشُّرُوعُ وَالشَّرْعُ (¬٦).
• (شرف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ قالَ لِلمُصَدِّقِ: خُذِ الشَّارِفَ» (¬٧).
وَهِيَ المُسِنَّةُ الهَرِمَةُ، وَلا يُقالُ لِلذَّكَرِ: شارِفٌ، وَالبَكْرُ: الصَّغِيرُ