اتِّصالِها وَامْتِدادِ أَوْقاتِها بِالشُّرُفِ مِنَ الإِبِلِ. وَالجُونُ: السُّودُ.
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: (بِالشُّرْقِ) (¬١) - بِالقافِ -، جَمْعُ شَارِقٍ: وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي مِنْ نَاحِيَةِ المَشْرِقِ.
وَفِي الحَدِيثِ المَعْرُوفِ: «أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ يَشْرَبُونَ، فَغَنَّتِ المُغَنِّيَةُ، وَقَالَتْ:
أَلا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ (¬٢) النِّواءِ (¬٣)
فَخَرَجَ حَمْزَةُ فَرَأَى شَارِفَيْنِ لِعَلِيٍّ، فَبَقَر بَطْنَهُما، وَجَبَّ أَسْنِمَتَهُما، وَكَانَ ثَمِلًا» (¬٤).
الشُّرُفُ (¬٥): المَسانُّ مِنَ الإِبِلِ. وَالنِّواءُ: السِّمانُ. وَالنِّيُّ: الشَّحْمُ. وَقَدْ نَوَتِ النَّاقَةُ نِوايَةً وَنَوايَةً، أَيْ: سَمِنَتْ (¬٦).
وَفِي حَدِيثِ الأَعْمَشِ (¬٧)، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ