الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ الشَّطْرَيْنِ؛ عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ، فَأَمَّا ما لا يَلْزَمُهُ فَلا (¬١)».
وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَعانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ .. » (¬٢).
قالَ سُفْيَانُ: «هُوَ أَنْ يَقُولَ فِي اقْتُلْ: أُقْ، كَمَا يُقَالُ: كَفَى بِالسَّيْفِ شا» (¬٣).
• (شطط) فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ (¬٤)، أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَهُ فِي كَثْرَةِ العِبادَةِ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ مُؤْمِنًا ضَعِيفًا وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ قَوِيٌّ؟. أَإِنَّكَ لَشاطِّي حَتَّى أَحْمِلَ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي» (¬٥)؟.
مَعْناهُ: أَإِنَّكَ لَجَائِرٌ عَلَيَّ حَتَّى تَحْمِلَ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي؟. وَهُوَ مِنَ الشَّطَطِ، وَهُوَ الجَوْرُ فِي الحُكْمِ.