وَإِلَّا فَهُوَ مِنَ الشَّعَثِ: وَهُوَ التَّفَرُّقُ وَالانْتِشَارُ، يُرِيدُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ السنا المُتَفَرِّقِ فِي الحَرَمِ حَتَّى يَتْرُكَهُ أَشْعَثَ، وَلَيْسَ لَهُ اسْتِنْصَالُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ أَمْعَرَ (¬١).
• (شعر) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَا تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ ﵇ أَعْطَى النِّسْوَةَ حَقْوَهُ (¬٢)، فَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» (¬٣).
مَعْناهُ: اجْعَلْنَهُ شِعارَها الَّذِي يَلِي جَسَدَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لا يُصَلِّي فِي شُعُرِ نِسَائِهِ» (¬٤).
هُوَ جَمْعُ شِعارٍ، وَهُوَ ما يَلِي جِلْدَ الإِنْسانِ مِنَ الثِّيابِ وَاللِّباسِ. وَالدِّثارُ: ما فَوْقَ الشِّعارِ مِمَّا يُتَدَفَّأُ بِهِ، وَكَرِهَ ذَلِكَ مَخافَةَ أَنْ يَكُونَ أَصابَها شَيْءٌ مِنْ دَمِ الحَيْضِ (¬٥)، فَأَمَّا العَرَقُ مِنَ الحائِضِ وَالجُنُبِ فَلا كَراهِيَةَ فِيهِ (¬٦).