وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ» (¬١).
أَيْ: يَعْرِضُهُ، وَالمَكَانُ الَّذِي يُعْرَضُ فِيهِ الفَرَسُ يُسَمَّى المِشْوَارَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِي (¬٢): أَنَّ أَبْجَرَ العِجْلِيَّ (¬٣) قَالَ لابْنِهِ: «إِيَّاكَ وَالخُطَبَ، فَإِنَّهَا مِشْوَارٌ كَثِيرُ العِثارِ» (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا تَدَلَّى بِحَبْلٍ لِيَشْتَارَ عَسَلًا» (¬٥). وَذَكَرَ الحَدِيثَ ..
أَيْ: لِيَجْتَنِيَ، يُقالُ: شُرْتُ العَسَلَ أَشُورُهُ شَوْرًا، وَأَشَرْتُهُ إِشَارَةً، وَاشْتَرْتُ اشْتِيارًا.
وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ: «وَهُمُ الَّذِينَ خَطُّوا مَشَايِرَها» (¬٦).
يَعْنِي دِيارَها، الواحِدَةُ مَشَارَةٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَبا طَلْحَةَ (¬٧) كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ فِي الرَّمْيِ، وَكَانَ رَامِيًا» (¬٨).