Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 376

  1. باب الشين
  2. فصل الشين مع الواو
  3. (شوى)

وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ المُعَطَّلِ (¬١) ضَرَبَ حَسّانَ بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِهِ، فَقالَ ﵇: «أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللهُ لِلإِسْلامِ» (¬٢)؟!.

قالَ الحَرْبِيُّ: «لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا، وَأَظُنُّ أَنهُ مِنَ الأَشْوَهِ: وَهُوَ السَّرِيعُ الإِصابَةِ بِالعَيْنِ، يُقالُ: لا تُشَوِّهْ عَلَيَّ فَرَسِي، أَيْ: لا تَقُلْ: ما أَحْسَنَهُ!. فَتُصِيبَهُ بِعَيْنٍ، وَرَجُلٌ شائِهُ البَصَرِ وَشَاهٌ، إِذا كانَ حَدِيدَ البَصَرِ» (¬٣)، وَلَيْسَ فِي هَذا المَعْنَى ما يَلِيقُ بِلَفْظِ الحَدِيثِ.

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ: فَرَسٌ أَشْوَهُ وَشَوْهاءُ، إِذا كَانَ مَدِيدَ العُنُقِ فِي ارْتِفاعٍ» (¬٤)، فَعَلَى هَذا يُمْكِنُ أَنْ يُقالَ: مَعْنَاهُ: أَتَرَفَّعْتَ وَامْتَدَّ عُنُقُكَ عَلَى قَوْمِي بِأَنْ هَداهُمُ اللهُ لِلإِسْلامِ؟!. - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

• (شوى) في حَدِيثِ العُلَيْمِيِّ (¬٥): «وَفِي الشَّوِيِّ الوَرِيِّ مُسِنَّةٌ حَامِلٌ أَوْ حائِلٌ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 376 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.