الشَّوِيُّ جَمْعُ شَاةٍ، يُقالُ: شاةٌ وَشَوِيٌّ مِثْلُ: كَلْبٍ وَكَلِيبٍ، وَالوَرِيُّ: السَّمِينُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى (¬١) فاعِلٍ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُتْعَةِ هَلْ تُجْزِئُ فِيها شاةٌ؟. فَقالَ: «مالِي وَلِلشَّوِيِّ» (¬٢).
جَمْعُ (¬٣) شاةٍ، وَرَجُلٌ شَاوِيٌّ (¬٤)، أَيْ: صاحِبُ شاةٍ، وَمِنْ مَذْهَبِهِ أَنَّ المُتَمَتِّعَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «مَا أَصابَ الصّائِمُ شَوَى إِلَّا الْغِيبَةَ وَالكَذِبَ (¬٥)» (¬٦).
الشَّوَى: الشَّيْءُ الهَيِّنُ اليَسِيرُ (¬٧)، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَلَهُ أَصْلٌ، وَهُوَ أَنَّ الشَّوَى مِنَ الإِنْسانِ وَالبَهِيمَةِ: هُوَ الأَطرافُ، فَأَرادَ مُجاهِدٌ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَصابَهُ الصّائِمُ فَهُوَ شَوًى، أَيْ: كَإِصَابَةِ الأَطْرَافِ دُونَ المَقْتَلِ فِي أَنَّهُ لا يُبْطِلُ الصَّوْمَ» (¬٨).