صَبِيبُ السَّيْفِ: طَرَفُهُ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَعْطَى رَجُلًا ثَلَاثَةً مِنَ الإِبِلِ، فَاشْتَرَى بِاثْنَيْنِ صُبَّةً مِنَ الغَنَمِ» (¬١).
[قالَ] (¬٢) الأَصْمَعِيُّ: «الصُّبَّةُ مِنَ الإِبِلِ نَحْوُ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ، وَهِيَ مِنَ الضَّأْنِ وَالمَعْزِ مَا بَيْنَ العِشْرِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ» (¬٣).
• (صبح) فِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طالِبٍ، فَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ هُوَ» (¬٤).
قَوْلُهُ: «تَصْبِيحُهُمْ»، أَيْ: غَدَاؤُهُمْ، اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْغِيبِ (¬٥) لِلسَّنامِ، وَالتَّنْوِيرِ اسْمٍ لِنَوْرِ الشَّجَرِ.
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ سُئِلَ: مَتَى تَحِلُّ أَكْلُ المَيْتَةِ؟. فَقالَ: «مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا، أَوْ تَغْتَبِقُوا» (¬٦).
مَعْنَاهُ: أَنْ يَكُونَ لَكُمْ مِنْهَا الصَّبُوحُ: وَهُوَ الغَدَاءُ، وَالغَبُوقُ: وَهُوَ