وَقِيلَ: هُوَ فَيْعَلٌ مِنْ صَرَمْتُ، كَأَنَّهَا فِتْنَةٌ قَطَّاعَةٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «المُصَرَّمَةُ الأَطْباءِ» (¬١).
أَي: المَقْطُوعَةُ الضُّرُوعِ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ بِسَبَبِ أَنْ يُصِيبَ الضَّرْعَ داءٌ، فَيُكْوَى بِالنَّارِ فَلا يَخْرُجُ مِنْهُ لَبَنٌ أَبَدًا.
• (صرى) في الحَدِيثِ: «لا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالغَنَمَ، فَمَنِ اشْتَرَى مُصَرّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ .. » (¬٢) الحَدِيثُ.
التَّصْرِيَةُ: حَبْسُ المَاءِ وَجَمْعُهُ، يُقالُ: صَرَيْتُ وَصَرَّيْتُ، وَمَاءٌ صَرًى (¬٣)، وَالمُصَرّاةُ: النّاقَةُ الَّتِي قَدْ صُرِيَ (¬٤) اللَّبَنُ فِي ضَرْعِها، يَعْنِي حُقِنَ فِيهِ وَجُمِعَ فَلَمْ تُحْلَبْ أَيّامًا؛ قَصْدًا لِلتَّدْلِيسِ، وَكَذَلِكَ البَقَرَةُ وَالشَّاةُ.
وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ صِرارِ الإِبِلِ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ ذَلِكَ لَقِيلَ: مَصْرُورَةٌ، وَهُوَ فِي الإِبِلِ خاصَّةً (¬٥).
وَفِي حَدِيثِ الصِّراطِ: «أَنَّ العَبْدَ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ ﷿ مَرَّةً