التِّجاراتِ» (¬١). قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ قالَ: صَفّاقُ آفاقٍ، أَيْ: يَضْرِبُ فِي الآفاقِ، وَيَسِيرُ (¬٢) فِيها كَأَنَّهُ يَضْرِبُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ - وَاللهُ أَعْلَم -.
• (صفن) فِي الحَدِيثِ: «كُنّا إِذا صَلَّيْنَا مَعَهُ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنا خَلْفَهُ صُفُونًا» (¬٣).
الصَّافِنُ يُفَسِّرُ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُما: أَنْ يَصُفَّ قَدَمَيْهِ، وَالآخَرُ: أَنَّ الصَّافِنَ مِنَ الخَيْلِ الَّذِي قَدْ قَلَبَ أَحَدَ حَوافِرِهِ وَقَامَ عَلَى ثَلَاثِ قَوائِمَ، فَمَعْنَاهُ عَلَى هَذا: قِيَامًا مُسْتَوِينَ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَئِنْ بَقِيتُ لأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرّاعِي حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ» (¬٤).
هُوَ خَرِيطَةٌ يَكُونُ فِيها طَعامُ الرّاعِي وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتاجُ إِلَيْهِ. قَالَ الفَرَّاءُ (¬٥): «هُوَ كَالرَّكْوَةِ (¬٦) يَتَوَضَّأُ فِيهِ (¬٧)». قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٨): «وَسَمِعْتُ