إِذا نابَ المُصَلِّيَ شَيْءٌ أَوْ سَهْوٌ فِي صَلاتِهِ، كَالتَّسْبِيحِ لِلرِّجالِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «لِتَكُنِ الصَّفْقَةُ بَعْدَ التَّناظُرِ» (¬١).
الصَّفْقَةُ: هُوَ ما يُجْمِعُونَ عَلَيْهِ، يُقالُ: صَفَقَ القَوْمُ بِالبَيْعَةِ، وَأَصْلُهُ ما قَدَّمْنَاهُ مِنْ صَفْقِ اليَدِ عَلَى اليَدِ، كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَصافَقُونَ بِأَيْدِيهِم عِنْدَ الأَمْرِ يُبْرِمُونَهُ فَيَكُونُ ذَلِكَ كَالحِلْفِ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي ذِكْرِ أَبِيها: «فَأَصْفَقَتْ لَهُ نِسْوانُ مَكَّةَ» (¬٢).
أَي: اجْتَمَعْنَ، يُقالُ: أَصْفَقَ النَّاسُ إِلَى (¬٣) تَأْمِينِ فُلانٍ، أَي: اجْتَمَعُوا، وَصَفَقُوا لَهُ بِالبَيْعَةِ، أَيْ: ضَرَبُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى يَدِهِ.
وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: «صَفّاقٌ أَفّاقٌ» (¬٤).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «الصَّفّاقُ: الَّذِي يَصْفِقُ عَلَى الأَمْرِ العَظِيمِ» (¬٥). قالَ الأَزْهَرِيُّ: «الصَّفّاقُ عِنْدِي: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الأَسْفَارِ وَالتَّصَرُّفِ عَلَى