وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ: النَّخْلَةُ أَفْضَلُ أَمِ الحُبْلَةُ (¬١) - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ -، فَقَالَ أَبُو حَثْمَةَ (¬٢): «لَيْسَ الصَّقْرُ - وَهُوَ عَسَلُ الرُّطَبِ - فِي رُؤُوسِ الرَّقْلِ» (¬٣).
وَهِيَ جَمْعُ رَقْلَةٍ: وَهِيَ النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يُسَمُّونَهُ (¬٤) العَيْدانَةَ (¬٥).
وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: «مَلْعُونٌ كُلُّ صَقّارٍ! فَقِيلَ: وَمَا الصَّقّارُ؟. فَقَالَ ﵇: نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمانِ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذا تَلاقَوْا التَّلاعُنَ» (¬٦).
• (صقع) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ (¬٧): «شَرُّ النَّاسِ فِي الفِتْنَةِ الخَطِيبُ