فِيهِ قَوْلانِ: أَحَدُهُما: أَنَّ مَعْناهُ أَنْ تُمالَ، يُقالُ: صُرْتُ عُنُقِي أَصُورُها، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: صِرْتُها أَصِيرُها.
وَالثَّانِي: أَنْ يَقْطَعَها (¬١). قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: «فِي قَوْلِهِ: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ (¬٢) أَيْ: قَطِّعْهُنَّ» (¬٣)، فَعَلَى هَذا كَرِهَ مُجَاهِدٌ أَنْ تُقْطَعَ شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، وَذَكَرَ العُلَمَاءَ فَقَالَ: «تَنْعَطِفُ عَلَيْهِمْ بِالعِلْمِ قُلُوبٌ لا تَصُورُها الأَرْحَامُ» (¬٥).
أَيْ: لا تُمِيلُها.
• (صوع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَعْطَى عَطِيَّةَ بْنَ مَالِكٍ (¬٦) صاعًا مِنْ حَرَّةِ الوادِي» (¬٧).
أَرادَ ما يَقَعُ فِيهِ مِنَ البَذْرِ مِقْدَارُ صاعٍ، كَمَا يُقالُ: أَعْطَاهُ جَرِيبًا مِنَ