نافِجَةُ المِسْكِ (¬١).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «إِنِّي لأُدْنِي الحَائِضَ إِلَيَّ وَمَا بِي إِلَيْهَا صَوْرَةٌ» (¬٢).
أَيْ: مَيْلُ بِشَهْوَةٍ، وَالصَّوْرَةُ: المَيْلُ، وَيُقَالُ لِلْمَائِلِ العُنُقِ: أَصْوَرُ، وَالصَّوْرُ (¬٣): الجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالمَدِينَةِ» (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ (¬٥)، أَنَّهُ قالَ: «حَمَلَةُ العَرْشِ كُلُّهُمْ صُورٌ» (¬٦).
جَمْعُ أَصْوَرَ: وَهُوَ المَائِلُ العُنُقِ مِنَ الخُضُوعِ وَالخُشُوعِ للهِ تَعالَى.
وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تَصُورَ شَجَرَةً مُثْمِرَةً» (¬٧).