فَقالَ ﵇: وَما الصِّيرَتانِ (¬١)؟. فَقالَ: أَنْهارُ كِسْرَى وَمِياهُ العَرَبِ» (¬٢).
الصِّيرُ (¬٣): الماءُ الَّذِي يَحْضُرُهُ النَّاسُ، وَالصَّائِرَةُ: الحاضِرَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ ﵇: كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ فِي كَثْرَةِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ؟. قالَ (¬٤): «أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صِيرَةً (¬٥) فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ وَفَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، أَما كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا» (¬٦)؟.
الصِّيرَةُ (¬٧): كَالحَظِيرَةِ تُتَّخَذُ لِلدَّوابِّ مِنَ الحِجَارَةِ وَأَغْصَانِ الشَّجَرِ، وَالجَمْعُ صِيَرٌ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قالَ: «أَرْضُ الجَنَّةِ مَسْلُوفَةٌ، وَحِصْلِبُها الصُّوارُ» (¬٨).
الحِصْلِبُ: التُّرابُ، وَالصِّوارُ: المِسْكُ، وَيُقالُ: الصِّوارُ وَالصِّيارُ: