قِيلَ (¬١): هِيَ مِثْلُ المُسَنّاةِ (¬٢) المُسْتَطِيلَةِ مِنَ الأَرْضِ فِيهَا خَشَبٌ وَحِجَارَةٌ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «فَقامَ عَلَى ضَفِيرَةِ السُّدَّةِ» (¬٣).
قالَ الأَزْهَرِيُّ: «[أُخِذَتِ] (¬٤) الضَّفِيرَةُ مِنَ الضَّفْرِ، وَهُوَ نَسْجُ قُوَى الشَّعَرِ وَإِدْخالُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ عَرْضًا، وَيُقالُ لِلْبِطَانِ المُعَرَّضِ: ضَفِيرٌ وَضَفِيرَةٌ، وَلِلذُّؤابَةِ (¬٥): ضَفِيرَةٌ» (¬٦).
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي» (¬٧).
أَرادَتْ ما ضَفَرَتْهُ مِنْ شَعَرِها.
وَفِي الحَدِيثِ: «وَلا يُضَافِرُ الدُّنْيا إِلَّا القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، يُحِبُّ أَنْ