قِيلَ: هُما الجِصُّ (¬١) وَالآجُرُّ (¬٢).
• (طبع) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ» (¬٣).
أَصْلُ الطَّبَعِ فِي اللُّغَةِ: الوَسَخُ وَالدَّرَنُ يَغْشَيانِ النَّصْلَ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِيما يُشْبِهُ الوَسَخَ مِنَ الآثامِ وَالأَوْزارِ وَغَيْرِها، مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَدْخُلُهُ الهُدَى.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ (¬٤): «نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ» (¬٥).
أَيْ: دَنَسٍ (¬٦)، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ فِي الصَّدْرِ الأَوَّلِ يَرَوْنَ أَنَّ الطَّابَعَ هُوَ الرَّيْنُ (¬٧)، وَقالَ مُجاهِدٌ: «الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الإِقْفالِ، وَالإقْفالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ» (¬٨).