أَيْ: مِلْءَ الأَرْضِ، أَيْ: ما يَعُمُّ الأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَها.
وَمِنْهُ فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «قُرَيْشٌ الكَتَبَةُ الحَسَبَةُ (¬١) مِلْحُ هَذِهِ الأُمَّةِ، عَالِمُهُمْ طِباقُ الأَرْضِ» (¬٢).
أَيْ: يَعُمُّ عِلْمُ عَالِمِهِمْ فَيَكُونُ طَبَقًا لَها.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ (¬٣): «[أَنَّ للهِ] (¬٤) مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ مِنْها كَطِباقِ الأَرْضِ» (¬٥).
أَيْ: تَغْشَى الأَرْضَ.
وَفِي حَدِيثِ العَبَّاسِ فِي مَدْحِهِ النَّبِيَّ ﷺ:
«. . . . . . . . . . . . … إِذا مَضَى [عالَمٌ بَدا] (¬٦) طَبَقٌ» (¬٧)
أَيْ: إِذا مَضَى قَرْنٌ بَدا قَرْنٌ، يُقالُ: مَضَى طَبَقٌ، وَجَاءَ طَبَقٌ، أَيْ: مَضَى عالَمٌ، وَقِيلَ لِلْقَرْنِ: طَبَقٌ؛ لأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلأَرْضِ (¬٨)، ثُمَّ