وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّ إِبْرَاهِيمَ (¬١) ﵇ لَمَّا وُلِدَ هُرِبَ بِهِ وَأُخْفِيَ مِنْ جَبَّارٍ مُتْرَفٍ، فَجُعِلَ فِي سَرَبٍ [وَجُعِلَ] (¬٢) رِزْقُهُ [فِي] (¬٣) أَطْرافِهِ» (¬٤).
مَعْناهُ: أَنَّهُ كانَ يَمُصُّ أَصابِعَهُ فَيَجِدُ فِيها ما يُغَذِّيهِ؛ رِزْقًا لَهُ مِنْها.
• (طرق) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى ﵇ أَنْ يَأْتِيَ الْمُسافِرُ أَهْلَهُ طُرُوقًا (¬٥)».
وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ لَيْلًا، وَكُلُّ آتٍ بِاللَّيْلِ طَارِقٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «الطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ» (¬٦).
وَهُوَ الضَّرْبُ بِالحِجَارَةِ وَبِالحَصَى عَلَى طَرِيقِ الكَهَانَةِ، وَأَصْلُ الطَّرْقِ: الضَّرْبُ، وَمِنْهُ المِطْرَقَةُ، وَقالَ بَعْضُهُمْ (¬٧): الطَّرْقُ: أَنْ يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الأَرْضِ بِإِصْبَعَيْنِ ثُمَّ بِإِصْبَعٍ، وَيَقُولُ: (ابْنَي عِيانْ، أَسْرِعا