عُمَرُ ﵁ عَامَ الرَّمَادَةِ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُنْزِلَ عَلَى [أَهْلِ] (¬١) كُلِّ بَيْتٍ مِثْلَ عَدَدِهِمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَهْلِكُ عَلَى نِصْفِ بَطْنِهِ» (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ، جَعَلَهَا لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ» (¬٣).
الطُّعْمَةُ: شِبْهُ الرِّزْقِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَسَنِ: «القِتَالُ ثَلاثَةٌ: كَانَ عَلَى عَهْدِهِ ﵇ عَلَى المُشْرِكِينَ، وَقِتَالٌ عَلَى كَذا، ثُمَّ قِتَالٌ عَلَى هَذِهِ الطُّعْمَةِ» (¬٤).
يَعْنِي الفَيْءَ وَالخَرَاجَ، وَجَمْعُهُ طُعْمٌ، وَالطُّعْمَةُ: وَجْهُ المَكْسَبِ.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: «أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ (¬٥)، هَلْ أَطْعَمَ» (¬٦)؟.
أَيْ: هَلْ أَثْمَرَ؟. يُقالُ: بِأَرْضِ فُلانٍ مِنَ الشَّجَرِ المُطْعِمِ كَذَا، أَي: المُثْمِرِ.
وَفِي حَدِيثِ المُصَرَّاةِ: «إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَرَدَّ