مَعَها صاعًا مِنْ طَعامٍ لا سَمْراءَ» (¬١).
قالَ الأَزْهَرِيُّ: «كَأَنَّهُ أَرادَ صاعًا مِنْ تَمْرٍ لا حِنْطَةٍ؛ لأَنَّ التَّمْرَ طَعامٌ عِنْدَ العَرَبِ» (¬٢).
• (طعن) فِي الحَدِيثِ: «فَناءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ» (¬٣).
قِيلَ: أَرادَ بِالطَّعْنِ: أَنْ يُصِيبَ الإِنْسانَ نَظْرَةٌ مِنَ الجِنِّ رُبَّما يَمُوتُ مِنْهُ، كَما قالَ: «ذَهَبَ وَخْزُ إِخْوانِكُمْ مِنَ الجِنِّ» (¬٤)، وَقِيلَ: أَرادَ بِالطَّعْنِ: القِتالَ بِالحَدِيدِ، وَهُوَ (¬٥) الفِتَنُ الَّتِي تُسْفَكُ (¬٦) فِيها الدِّماءُ، كَما قالَ تَعالَى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (¬٧). وَالطَّاعُونُ مَعْرُوفٌ، أَرادَ الذَّرِيعَ مِنْهُ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ.