قِيلَ: تَفْسِيرُ المُطَّلَعِ أَنَّهُ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَعْمَلُونَ بِهِ.
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَالمُطَّلَعُ فِي كَلامِ العَرَبِ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ، وَهُوَ المَأْتِيُّ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ حَتَّى يَعْلَمَ عِلْمَ الْقُرْآنِ، مِنْ ذَلِكَ المَأْتَى وَالمَصْعَدُ» (¬١).
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ: «لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ المُطَّلَعِ» (¬٢).
هُوَ مَوْضِعُ الاطِّلاعِ مِنْ إِشْرَافٍ إِلَى انْحِدارٍ، شَبَّهَ مَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ مِنْ [أَمْرِ] (¬٣) الآخِرَةِ بِذَلِكَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لَوْ أَنَّ لِي طِلاعَ الأَرْضِ ذَهَبًا» (¬٤).
أَيْ: ما يَمْلأُ الأَرْضَ حَتَّى يَطْلُعَ وَيَسِيلَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَسَنِ: «لأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ ذَهَبًا» (¬٥).